سورة الزمر › القول في تأويل قوله تعالى: {إنا أنزلنا عليك الكتاب للناس بالحق فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنت عليهم بوكيل} [الزمر: 41] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: إنا أنزلنا عليك يا محمد الكتاب تبيانا للناس بالحق {فمن اهتدى فلنفسه} [الزمر: 41] يقول: فمن عمل
كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وما أنت عليهم بوكيل} [الأنعام: 107] أي «بحفيظ» حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: {وما أنت عليهم بوكيل} [الأنعام: 107] قال: «بحفيظ»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٠ · ص ٢١٤