سورة الزمر › القول في تأويل قوله تعالى: {أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه ومن يضلل الله فما له من هاد ومن يهد الله فما له من مضل أليس الله بعزيز ذي انتقام} [الزمر: 37] اختلفت القراء في قراءة: {أليس الله بكاف عبده} [الزمر: 36] فقرأ ذلك بعض قراء المدينة وعامة قراء أهل الكوفة: (أليس
الله بكاف عباده) على الجماع، بمعنى: أليس الله بكاف محمدا وأنبياءه من قبله ما خوفتهم أممهم من أن تنالهم آلهتهم بسوء؛ وقرأ ذلك عامة قراء المدينة والبصرة، وبعض قراء الكوفة: {بكاف عبده} [الزمر: 36] على التوحيد، بمعنى: أليس الله بكاف عبده محمدا
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٠ · ص ٢٠٩