سورة البقرة › وأما قوله: {ولكن لا تشعرون} [البقرة: 154] فإنه يعنى به: ولكنكم لا ترونهم فتعلموا أنهم أحياء، وإنما تعلمون ذلك بخبري إياكم به. وإنما رفع قوله: «أموات» بإضمار مكني عن أسماء من يقتل في سبيل الله. ومعنى ذلك: ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله هم أموات. ولا يجوز
النصب في الأموات؛ لأن القول لا يعمل فيهم. وكذلك قوله: «بل أحياء» رفع بمعنى أنهم أحياء
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢ · ص ٧٠٣