سورة الزمر › القول في تأويل قوله تعالى: {أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولو الألباب} اختلفت القراء في قراءة قوله: {أمن} [البقرة: 283] فقرأ ذلك بعض المكيين وبعض المدنيين وعامة الكوفيين: (أمن)
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {أمن هو قانت} [الزمر: 9] " يعني بالقنوت: الطاعة، وذلك أنه قال ": {ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون} [الروم: 25] . . . إلى {كل له قانتون} [البقرة: 116] قال: «مطيعون» حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: {أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما} [الزمر: 9] قال: " القانت: المطيع "