سورة الزمر › وقوله: {ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون} [الزمر: 7] يقول تعالى ذكره: ثم بعد اجتراحكم في الدنيا ما اجترحتم من صالح وسيئ، وإيمان وكفر أيها الناس، إلى ربكم مصيركم من بعد وفاتكم، {فينبئكم} [المائدة: 48] يقول: فيخبركم بما كنتم في الدنيا تعملونه من خير وشر، فيجازيكم على
كل ذلك جزاءكم، المحسن منكم بإحسانه، والمسيء بما يستحقه؛ يقول عز وجل لعباده: فاتقوا أن تلقوا ربكم وقد عملتم في الدنيا بما لا يرضاه منكم فتهلكوا، فإنه لا يخفى عليه عمل عامل منكم
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٠ · ص ١٧٠