سورة ص › وقوله: {أولي الأيدي والأبصار} [ص: 45] ويعني بالأيدي: القوة، يقول: أهل القوة على عبادة الله وطاعته ويعني بالأبصار: أنهم أهل إبصار القلوب، يعني به: أولي العقول للحق وقد اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم في ذلك نحوا مما قلنا فيه
ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار} [ص: 46] قال: " بأفضل ما في الآخرة أخلصناهم به، وأعطيناهم إياه؛ قال: والدار: الجنة، وقرأ: {تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض} [القصص: 83] ، قال: الجنة " وقرأ: {ولنعم دار المتقين} [النحل: 30] قال: هذا كله الجنة، وقال: أخلصناهم بخير الآخرة " وقال آخرون: بل معنى ذلك: خالصة عقبى الدار