سورة ص › وقوله: {هذا مغتسل بارد وشراب} [ص: 42] ذكر أنه نبعت له حين ضرب برجله الأرض عينان، فشرب من إحداهما، واغتسل من الأخرى
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: «ضرب برجله الأرض، فإذا عينان تنبعان، فشرب من إحداهما، واغتسل من الأخرى» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن بعض أهل العلم، عن وهب بن منبه، {اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب} [ص: 42] قال: «فركض برجله، فانفجرت له عين، فدخل فيها واغتسل، فأذهب الله عنه كل ما كان من البلاء» حدثني بشر بن آدم، قال: ثنا أبو قتيبة، قال: ثنا أبو هلال، قال: سمعت الحسن، في قول الله: {اركض برجلك} [ص: 42] «فركض برجله، فنبعت عين فاغتسل منها، ثم مشى نحوا من أربعين ذراعا، ثم ركض برجله، فنبعت عين، فشرب منها» فذلك قوله: {اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب} [ص: 42] وعني بقوله: {مغتسل} [ص: 42] ما يغتسل به من الماء، يقال منه: هذا مغتسل، وغسول للذي يغتسل به من الماء وقوله: {وشراب} [ص: 42] يعني: ويشرب منه، والموضع الذي يغتسل فيه يسمى مغتسلا