سورة ص › القول في تأويل قوله تعالى: {فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب والشياطين كل بناء وغواص وآخرين مقرنين في الأصفاد هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب} [ص: 37] يقول تعالى ذكره: فاستجبنا له دعاءه، فأعطيناه ملكا لا ينبغي لأحد من بعده
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {تجري بأمره رخاء} [ص: 36] قال: «طيبة» حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد بنحوه حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب} [ص: 36] قال: " سريعة طيبة، قال: ليست بعاصفة ولا بطيئة " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {رخاء} [ص: 36] قال: «الرخاء اللينة» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عامر، قال: ثنا قرة، عن الحسن، في قوله: {رخاء حيث أصاب} [ص: 36] قال: «ليست بعاصفة، ولا الهينة بين ذلك رخاء» وقال آخرون: معنى ذلك: مطيعة لسليمان