سورة ص › القول في تأويل قوله تعالى: {ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب ردوها علي فطفق مسحا بالسوق والأعناق} يقول تعالى ذكره {ووهبنا لداود سليمان} ابنه ولدا {نعم العبد} [ص: 30] يقول
نعم العبد سليمان {إنه أواب} [ص: 17] يقول: إنه رجاع إلى طاعة الله PageEndV20P081 تواب إليه مما يكرهه منه. وقيل: إنه عني به أنه كثير الذكر لله والطاعة
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٠ · ص ٨٠