سورة ص › وقوله: {كتاب أنزلناه إليك} [إبراهيم: 1] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وهذا القرآن {كتاب أنزلناه إليك} [إبراهيم: 1] يا محمد {مبارك ليدبروا آياته} [ص: 29] يقول: ليتدبروا حجج الله التي فيه، وما شرع فيه من شرائعه، فيتعظوا ويعملوا به واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة
وأولى القراءتين عندنا بالصواب في ذلك أن يقال: إنهما قراءتان مشهورتان صحيحتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب {وليتذكر أولو الألباب} يقول: وليعتبر أولو العقول والحجا ما في هذا الكتاب من الآيات، فيرتدعوا عما هم عليه مقيمين من الضلالة، وينتهوا إلى ما دلهم عليه من الرشاد وسبيل الصواب وبنحو الذي قلنا في معنى قوله: {أولو الألباب} قال أهل التأويل