سورة ص › القول في تأويل قوله تعالى: {كم أهلكنا من قبلهم من قرن فنادوا ولات حين
بعضهم رفع ولات حين مناص فجعله في قوله ليس، كأنه قال: ليس وأضمر الحين؛ قال: وفي الشعر: [البحر الخفيف] طلبوا صلحنا ولات أوان %~% فأجبنا أن ليس حين بقاء فجر أوان وأضمر الحين إلى أوان، لأن لات لا تكون إلا مع الحين؛ قال: ولا تكون لات إلا مع حين. وقال بعض نحويي الكوفة: من العرب من يضيف لات فيخفض بها، وذكر أنه أنشد: [البحر الكامل] لات ساعة مندم بخفض الساعة؛ قال: والكلام أن ينصب بها، لأنها في معنى ليس، وذكر أنه أنشد: [البحر الوافر] تذكر حب ليلى لات حينا %~% وأضحى الشيب قد قطع القرينا قال: وأنشدني بعضهم: طلبوا صلحنا ولات أوان %~% فأجبنا أن ليس حين بقاء بخفض أوان؛ قال: وتكون لات مع الأوقات كلها واختلفوا في وجه الوقف على قراءة: {لات حين} [ص: 3] فقال بعض أهل