سورة الصافات › القول في تأويل قوله تعالى: {فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين} [الصافات: 102] يقول تعالى ذكره: فبشرنا إبراهيم بغلام حليم، يعني بغلام ذي حلم إذا هو كبر
وقوله: {فلما بلغ معه السعي} [الصافات: 102] يقول: فلما بلغ الغلام الذي بشر به إبراهيم مع إبراهيم العمل، وهو السعي، وذلك حين أطاق معونته على عمله PageEndV19P579 وقد اختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم نحو الذي قلنا فيه
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٩ · ص ٥٧٨