سورة الصافات › القول في تأويل قوله تعالى: {فراغ عليهم ضربا باليمين فأقبلوا إليه يزفون قال أتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون} [الصافات: 94] يقول تعالى ذكره: فمال على آلهة قومه ضربا لها باليمين بفأس في يده يكسرهن
ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، عن أبيه {فأقبلوا إليه يزفون} [الصافات: 94] قال: " يستعجلون، قال: يزف: يستعجل "
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٩ · ص ٥٧٤