سورة الصافات › القول في تأويل قوله تعالى: {فراغ عليهم ضربا باليمين فأقبلوا إليه يزفون قال أتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون} [الصافات: 94] يقول تعالى ذكره: فمال على آلهة قومه ضربا لها باليمين بفأس في يده يكسرهن
ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: {فأقبلوا إليه يزفون} [الصافات: 94] قال: يمشون " وقال آخرون: معناه: فأقبلوا يستعجلون
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٩ · ص ٥٧٤