سورة الصافات › القول في تأويل قوله تعالى: {فراغ عليهم ضربا باليمين فأقبلوا إليه يزفون قال أتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون} [الصافات: 94] يقول تعالى ذكره: فمال على آلهة قومه ضربا لها باليمين بفأس في يده يكسرهن
وقوله: {فأقبلوا إليه يزفون} [الصافات: 94] اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة والبصرة وبعض قراء الكوفة: {فأقبلوا إليه يزفون} [الصافات: 94] بفتح الياء وتشديد الفاء من قولهم: زفت النعامة، وذلك أول عدوها وآخر مشيها؛ ومنه قول الفرزدق: [البحر الطويل] وجاء قريع الشول قبل إفالها %~% يزف وجاءت خلفه وهي زفف
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٩ · ص ٥٧٢