سورة الصافات › القول في تأويل قوله تعالى: {ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم إنهم ألفوا آباءهم ضالين فهم على آثارهم يهرعون} [الصافات: 68] يقول تعالى ذكره: {ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم} [الصافات: 67] ثم إن لهؤلاء المشركين على ما يأكلون من هذه الشجرة شجرة الزقوم شوبا، وهو
ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم} [الصافات: 67] يقول: «لمزجا» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم} [الصافات: 67] " يعني: شرب الحميم على الزقوم " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم} [الصافات: 67] قال: «مزاجا من حميم» حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي {ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم} [الصافات: 67] قال: " الشوب: الخلط، وهو المزج " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم} [الصافات: 67] قال: «حميم يشاب لهم بغساق مما تغسق أعينهم، وصديد من قيحهم ودمائهم مما يخرج من أجسادهم»