سورة الصافات › القول في تأويل قوله تعالى: {والصافات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا} [الصافات: 2] قال أبو جعفر: أقسم الله تعالى ذكره بالصافات، والزاجرات، والتاليات ذكرا؛ فأما الصافات: فإنها الملائكة الصافات لربها في السماء وهي جمع صافة، فالصافات: جمع جمع، وبذلك جاء تأويل
ذكر من قال ذلك: حدثني سلم بن جنادة، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، قال: كان مسروق يقول في الصافات: «هي الملائكة» حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: أخبرنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت أبا الضحى، عن مسروق، عن عبد الله، بمثله حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة PageEndV19P493 {والصافات صفا} [الصافات: 1] قال: " قسم أقسم الله بخلق، ثم خلق، ثم خلق، والصافات: الملائكة صفوفا في السماء " حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: {والصافات} [الصافات: 1] قال: «هم الملائكة» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {والصافات صفا} [الصافات: 1] قال: «هذا قسم أقسم الله به» واختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {فالزاجرات زجرا} [الصافات: 2] فقال بعضهم: هي الملائكة تزجر السحاب تسوقه