سورة يس › القول في تأويل قوله تعالى: {أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي PageEndV19P486 رميم قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم} [يس: 78] يقول تعالى ذكره: {أولم ير الإنسان أنا خلقناه} [يس: 77] واختلف في الإنسان الذي عني بقوله: {أولم ير الإنسان} [يس: 77] فقال بعضهم: عني به أبي بن خلف
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٩ · ص ٤٨٥