سورة يس › القول في تأويل قوله تعالى: {ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم جميع لدينا محضرون} [يس: 52] يقول تعالى ذكره: {ونفخ في الصور} [الكهف: 99] وقد ذكرنا اختلاف المختلفين
وقوله: {فإذا هم من الأجداث} [يس: 51] يعني من أجداثهم، وهي قبورهم، PageEndV19P455 واحدها جدث، وفيها لغتان، فأما أهل العالية، فتقوله بالثاء: جدث، وأما أهل السافلة فتقوله بالفاء جدف وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٩ · ص ٤٥٤