سورة يس › القول في تأويل قوله تعالى: {وآية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون وخلقنا لهم من مثله ما يركبون وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين} [يس: 42] يقول تعالى ذكره: ودليل لهم أيضا، وعلامة على قدرتنا على كل ما نشاء، حملنا ذريتهم؛
وقوله: {وخلقنا لهم من مثله ما يركبون} [يس: 42] يقول تعالى ذكره: وخلقنا PageEndV19P444 لهؤلاء المشركين المكذبيك يا محمد تفضلا منا عليهم من مثل ذلك الفلك الذي كنا حملنا من ذرية آدم من حملنا فيه الذي يركبونه من المراكب ثم اختلف أهل التأويل في الذي عني بقوله: {ما يركبون} [يس: 42] فقال بعضهم: هي السفن
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٩ · ص ٤٤٣