سورة يس › وقوله: {وإن كل لما جميع لدينا محضرون} [يس: 32] يقول تعالى ذكره: وإن كل هذه القرون التي أهلكناها والذين لم نهلكهم وغيرهم عندنا يوم القيامة جميعهم محضرون
بعض أهل العربية يقول: لا أعرف وجه لما بالتشديد والصواب من القول في ذلك عندي أنهما قراءتان مشهورتان متقاربتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٩ · ص ٤٣٢