البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة يس › القول في تأويل قوله تعالى: {يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون} PageEndV19P429 يقول تعالى ذكره: يا حسرة من العباد على أنفسها وتندما وتلهفا في استهزائهم برسل الله {ما يأتيهم من رسول} [يس: 30] من الله {إلا كانوا به يستهزئون} وذكر أن ذلك في بعض القراءات: «يا حسرة العباد على أنفسها» وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة {يا حسرة على العباد} [يس: 30] «أي يا حسرة العباد على أنفسها على ما ضيعت من أمر الله، وفرطت في جنب الله» قال: وفي بعض القراءات: «يا حسرة العباد على أنفسها» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {يا حسرة على العباد} [يس: 30] قال: «كان حسرة عليهم استهزاؤهم بالرسل» حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، PageEndV19P430 قوله: {يا حسرة على العباد} [يس: 30] يقول: «يا ويلا للعباد» وكان بعض أهل العربية يقول: معنى ذلك: يا لها حسرة على العباد

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٩ · ص ٤٢٩

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١٩/٤٢٩)