سورة يس › القول في تأويل قوله تعالى: {وما أنزلنا على قومه من بعده من جند من السماء وما كنا منزلين إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم خامدون} [يس: 29] يقول تعالى ذكره: وما أنزلنا على قوم هذا المؤمن الذي قتله قومه لدعائه إياهم إلى الله ونصيحته لهم {من بعده} [البقرة: 51] يعني: من بعد مهلكه {من
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال: ثني ابن إسحاق، عن بعض أصحابه، أن عبد الله بن مسعود قال: «غضب الله له، يعني لهذا المؤمن، لاستضعافهم إياه غضبة لم تبق من القوم شيئا، فعجل لهم النقمة بما استحلوا منه» وقال: {وما أنزلنا على قومه من بعده من جند من السماء وما كنا منزلين} [يس: 28] يقول: " ما كاثرناهم بالجموع: أي الأمر أيسر علينا من ذلك " {إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم خامدون} [يس: 29] " فأهلك الله ذلك الملك وأهل