سورة يس › القول في تأويل قوله تعالى: {ومالي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون أأتخذ من دونه آلهة إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون إني إذا لفي ضلال مبين إني آمنت بربكم فاسمعون} يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل هذا الرجل المؤمن {ومالي لا أعبد الذي فطرني}
وقوله: {أأتخذ من دونه آلهة} [يس: 23] يقول: أأعبد من دون الله آلهة، يعني معبودا سواه {إن يردن الرحمن بضر} [يس: 23] يقول: إذا مسني الرحمن بضر وشدة {لا تغن عني شفاعتهم شيئا} [يس: 23] يقول: لا تغني عني شيئا بكونها إلي شفعاء، PageEndV19P423 ولا تقدر على دفع ذلك الضر عني {ولا ينقذون} [يس: 23] يقول: ولا يخلصوني من ذلك الضر إذا مسني
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٩ · ص ٤٢٢