سورة يس › القول في تأويل قوله تعالى: {ومالي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون أأتخذ من دونه آلهة إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون إني إذا لفي ضلال مبين إني آمنت بربكم فاسمعون} يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل هذا الرجل المؤمن {ومالي لا أعبد الذي فطرني}
أي وأي شيء لي لا أعبد الرب الذي خلقني {وإليه ترجعون} [البقرة: 245] يقول: وإليه تصيرون أنتم أيها القوم وتردون جميعا، وهذا حين أبدى لقومه إيمانه بالله وتوحيده
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٩ · ص ٤٢٢