سورة فاطر › وقوله: {وما كان الله ليعجزه من شيء في السموات ولا في الأرض} يقول تعالى ذكره: ولن يعجزنا هؤلاء المشركون بالله من عبدة الآلهة، المكذبون محمدا فيسبقونا هربا في الأرض، إذا نحن أردنا هلاكهم، لأن الله لم يكن ليعجزه شيء يريده في السموات ولا في الأرض، ولن
يقدر هؤلاء المشركون أن ينفذوا من أقطار السموات والأرض
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٩ · ص ٣٩٦