سورة فاطر › وقوله: {أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر} [فاطر: 37] اختلف أهل التأويل في مبلغ ذلك، فقال بعضهم: ذلك أربعون سنة
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا بشر بن المفضل، قال: ثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن مجاهد، قال: سمعت ابن عباس، يقول: " العمر الذي أعذر الله إلى ابن آدم {أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر} [فاطر: 37] أربعون سنة " حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، أنه كان يقول: «إذا بلغ أحدكم أربعين سنة، فليأخذ حذره من الله» وقال آخرون: بل ذلك ستون سنة
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٩ · ص ٣٨٤