سورة فاطر › وقوله: {وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن} [فاطر: 34] اختلف أهل التأويل في الحزن الذي حمد الله على إذهابه عنهم هؤلاء القوم، فقال بعضهم: ذلك الحزن الذي كانوا فيه قبل دخولهم الجنة من خوف النار، إذ كانوا خائفين أن يدخلوها
ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، عن أبيه، عن عطية، في قوله: {الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن} [فاطر: 34] قال: «الموت» وقال آخرون: عنى به حزن الخبز
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٩ · ص ٣٧٨