سورة فاطر › وقوله: {وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية} [الرعد: 22] يقول: وتصدقوا بما أعطيناهم من الأموال سرا في خفاء وعلانية: جهارا وإنما معنى ذلك أنهم يؤدون الزكاة المفروضة، ويتطوعون أيضا بالصدقة منه بعد أداء الفرض الواجب عليهم فيه
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٩ · ص ٣٦٥