سورة فاطر › وقوله: {إنما يخشى الله من عباده العلماء} [فاطر: 28] يقول تعالى ذكره: إنما يخاف الله فيتقي عقابه بطاعته العلماء، بقدرته على ما يشاء من شيء، وأنه يفعل ما يريد، لأن من علم ذلك أيقن بعقابه على معصيته، فخافه ورهبه خشية منه أن يعاقبه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل
ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {إنما يخشى الله من عباده العلماء} [فاطر: 28] قال: «الذين يعلمون أن الله على كل شيء قدير» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {إنما يخشى الله من عباده العلماء} [فاطر: 28] قال: " كان يقال: كفى بالرهبة علما "
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٩ · ص ٣٦٤