سورة فاطر › وقوله: {إنما يخشى الله من عباده العلماء} [فاطر: 28] يقول تعالى ذكره: إنما يخاف الله فيتقي عقابه بطاعته العلماء، بقدرته على ما يشاء من شيء، وأنه يفعل ما يريد، لأن من علم ذلك أيقن بعقابه على معصيته، فخافه ورهبه خشية منه أن يعاقبه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل
التأويل
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٩ · ص ٣٦٤