سورة فاطر › وقوله: {ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه} [فاطر: 28] كما من الثمرات والجبال مختلف ألوانه بالحمرة والبياض والسواد والصفرة، وغير ذلك وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: {ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألوانها} [فاطر: 27] " أحمر وأخضر وأضفر {ومن الجبال جدد بيض} [فاطر: 27] أي طرائق بيض {وحمر مختلف ألوانها} [فاطر: 27] أي جبال حمر وبيض {وغرابيب سود} [فاطر: 27] هو الأسود، يعني لونه كما اختلف ألوان هذه اختلف ألوان الناس والدواب والأنعام كذلك " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {ومن الجبال جدد بيض} [فاطر: 27] «طرائق بيض، وحمر وسود، وكذلك الناس مختلف ألوانهم» حدثنا عمرو بن عبد الحميد الآملي، قال: ثنا مروان، عن جويبر، عن الضحاك قوله {ومن الجبال جدد بيض} [فاطر: 27] قال: «هي طرائق حمر وسود»