سورة فاطر › القول في تأويل قوله تعالى: {إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا وإن من أمة إلا خلا فيها نذير وإن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب المنير ثم أخذت الذين كفروا فكيف كان نكير} [فاطر: 25] يقول جل ثناؤه لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {إنا
أرسلناك} [البقرة: 119] يا محمد {بالحق} [البقرة: 71] وهو الإيمان بالله وشرائع الدين التي افترضها على عباده {بشيرا} [البقرة: 119] يقول: مبشرا بالجنة من صدقك وقبل منك ما جئت به من عند الله من النصيحة {ونذيرا} [البقرة: 119] تنذر الناس من كذبك ورد عليك ما جئت به من عند الله من النصيحة {وإن من أمة
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٩ · ص ٣٦٠