سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم} [البقرة: 142] يعني بذلك عز وجل: قل يا محمد لهؤلاء الذين قالوا لك ولأصحابك:: ما ولاكم عن قبلتكم من بيت المقدس التي كنتم على التوجه إليها إلى التوجه إلى شطر المسجد الحرام: لله ملك المشرق
اليهود، والمنافقون، وجماعة الشرك بالله، فخذلكم عما هدانا له من ذلك
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢ · ص ٦٢٦