سورة فاطر › القول في تأويل قوله تعالى: {إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز ولا تزر وازرة وزر أخرى وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب وأقاموا الصلاة ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه وإلى الله المصير}
كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد} [إبراهيم: 19] «أي ويأت بغيركم»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٩ · ص ٣٥٣