سورة فاطر › وقوله: {كل يجري لأجل مسمى} [الرعد: 2] يقول: كل ذلك يجري لوقت معلوم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى} [الرعد: 2] «أجل معلوم وحد لا يقصر دونه ولا يتعداه»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٩ · ص ٣٤٨