سورة فاطر › القول في تأويل قوله تعالى: {من كان يريد العزة فلله العزة جميعا إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه والذين يمكرون السيئات لهم عذاب شديد ومكر أولئك هو يبور} [فاطر: 10] PageEndV19P337 اختلف أهل التأويل في معنى قوله: {من كان يريد العزة فلله العزة جميعا} [فاطر: 10] فقال بعضهم: معنى ذلك: من كان يريد العزة بعبادة الآلهة والأوثان، فإن العزة لله جميعا
ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: {من كان يريد العزة} [فاطر: 10] يقول: «من كان يريد العزة بعبادته الآلهة» {فإن العزة لله جميعا} [النساء: 139] وقال آخرون: معنى ذلك: من كان يريد العزة فليتعزز بطاعة الله