سورة فاطر › القول في تأويل قوله تعالى: {وإن يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك وإلى الله ترجع الأمور يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم
كما: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: {ولا يغرنكم بالله الغرور} [لقمان: 33] يقول: «الشيطان»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٩ · ص ٣٣١