سورة فاطر › وقوله: {وهو العزيز الحكيم} [إبراهيم: 4] يقول: وهو العزيز في نقمته ممن انتقم منه من خلقه بحبس رحمته عنه وخيراته، الحكيم في تدبير خلقه، وفتحه لهم الرحمة إذا كان فتح ذلك صلاحا، وإمساكه إياه عنهم إذا كان إمساكه حكمة
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٩ · ص ٣٢٨