البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة فاطر › القول في تأويل قوله تعالى: {الحمد لله فاطر السموات والأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء إن الله على كل شيء قدير} يقول تعالى ذكره: الشكر الكامل للمعبود الذي لا تصلح العبادة إلا له، ولا ينبغي أن تكون لغيره خالق

عامر إلى عمر، وهذا عن زافر إلى زفر، وأنشد بعضهم في ذلك: [البحر الكامل] ولقد قتلتكم ثناء وموحدا %~% وتركت مرة مثل أمس المدبر وقال آخر منهم: لم يصرف ذلك لأنه يوهم به الثلاثة والأربعة، قال: وهذا لا يستعمل إلا في حال العدد وقال بعض نحويي الكوفة: هن مصروفات عن المعارف، لأن الألف واللام لا تدخلها، والإضافة لا تدخلها؛ قال: ولو دخلتها الإضافة والألف واللام لكانت نكرة، وهي ترجمة عن النكرة؛ قال: وكذلك ما كان في القرآن، مثل: {أن تقوموا لله مثنى وفرادى} [سبأ: 46] ، وكذلك وحاد وأحاد، وما أشبهه من مصروف العدد

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٩ · ص ٣٢٧

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١٩/٣٢٧)