سورة فاطر › القول في تأويل قوله تعالى: {الحمد لله فاطر السموات والأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء إن الله على كل شيء قدير} يقول تعالى ذكره: الشكر الكامل للمعبود الذي لا تصلح العبادة إلا له، ولا ينبغي أن تكون لغيره خالق
السموات السبع والأرض {جاعل الملائكة رسلا} [فاطر: 1] إلى من يشاء من عباده، وفيما شاء من أمره ونهيه {أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع} [فاطر: 1] يقول أصحاب أجنحة: يعني ملائكة، فمنهم من له اثنان من الأجنحة، ومنهم من له ثلاثة أجنحة، ومنهم من له أربعة
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٩ · ص ٣٢٦