سورة سبأ › القول في تأويل قوله تعالى: {يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادي الشكور} يعني تعالى ذكره: يعمل الجن لسليمان ما يشاء من محاريب، وهي جمع محراب، والمحراب: مقدم كل مسجد وبيت ومصلى، ومنه قول عدي
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {ما يشاء من محاريب} [سبأ: 13] قال: «بنيان دون القصور» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة {يعملون له ما يشاء من محاريب} [سبأ: 13] وقصور ومساجد " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {يعملون له ما يشاء من محاريب} [سبأ: 13] قال: " المحاريب: المساكن وقرأ قول الله: {فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب} [آل عمران: 39] حدثني عمرو بن عبد الحميد الآملي، قال: ثنا مروان بن معاوية، عن جويبر، عن الضحاك: {يعملون له ما يشاء من محاريب} [سبأ: 13] قال: " المحاريب: المساجد "