سورة سبأ › القول في تأويل قوله تعالى: {ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر وأسلنا له عين القطر ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير} [سبأ: 12] اختلفت القراء في قراءة قوله: {ولسليمان الريح} [الأنبياء: 81] فقرأته عامة قراء الأمصار {ولسليمان الريح} [الأنبياء: 81] بنصب
الريح، بمعنى: ولقد آتينا داود منا فضلا، وسخرنا لسليمان الريح وقرأ ذلك عاصم: (ولسليمان الريح) رفعا بحرف الصفة، إذ لم يظهر الناصب PageEndV19P227 والصواب من القراءة في ذلك عندنا النصب لإجماع الحجة من القراء عليه
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٩ · ص ٢٢٦