سورة الأحزاب › القول في تأويل قوله تعالى: {إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا} اختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: معناه: إن الله عرض طاعته وفرائضه على السموات والأرض والجبال على أنها إن
قال: ثنا هشيم، عن العوام، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس، في قوله: {إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها} قال: " الأمانة: الفرائض التي افترضها الله على عباده "
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٩ · ص ١٩٧