سورة الأحزاب › وقوله: {ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين} [الأحزاب: 59] يقول تعالى ذكره: إدناؤهن جلابيبهن إذا أدنينها عليهن أقرب وأحرى أن يعرفن ممن مررن به، ويعلموا أنهن لسن بإماء، فيتنكبوا عن أذاهن بقول مكروه، أو تعرض بريبة {وكان الله غفورا} [النساء: 96] لما سلف منهن من تركهن إدناءهن الجلابيب عليهن
{رحيما} [النساء: 16] بهن أن يعاقبهن بعد توبتهن بإدناء الجلابيب عليهن
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٩ · ص ١٨٣