سورة الأحزاب › القول في تأويل قوله تعالى: {إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا} [الأحزاب: 58] يعني بقوله تعالى ذكره: {إن الذين يؤذون الله} [الأحزاب: 57] إن الذين يؤذون ربهم
بمعصيتهم إياه، وركوبهم ما حرم عليهم. وقد قيل: إنه عنى بذلك أصحاب التصاوير، وذلك أنهم يرومون تكوين خلق مثل خلق الله
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٩ · ص ١٧٨