سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ونحن له عابدون} [البقرة: 138] يعني تعالى ذكره بالصبغة: صبغة الإسلام، وذلك أن النصارى إذا أرادت أن تنصر أطفالهم جعلتهم في ماء لهم تزعم أن ذلك لها تقديس بمنزلة غسل الجنابة لأهل الإسلام، وأنه صبغة لهم في
قال ابن جريج: قال لي عبد الله بن كثير: " {صبغة الله} [البقرة: 138] ، قال: دين الله ومن أحسن من الله دينا، قال: هي فطرة الله " ومن قال هذا القول، فوجه الصبغة إلى الفطرة، فمعناه: بل نتبع فطرة الله وملته التي خلق عليها خلقه، وذلك الدين القيم. من قول الله تعالى ذكره: {فاطر السموات والأرض} معنى خالق السموات والأرض
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢ · ص ٦٠٦