سورة الأحزاب › وقوله: {لكي لا يكون عليك حرج وكان الله غفورا رحيما} " يقول تعالى ذكره: إنا أحللنا لك يا محمد أزواجك اللواتي ذكرنا في هذه الآية، {وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي} [الأحزاب: 50] ، إن أراد النبي أن يستنكحها، لكي لا يكون عليك إثم وضيق في نكاح من نكحت من هؤلاء الأصناف
التي أبحت لك نكاحهن من المسميات في هذه الآية، وكان الله غفورا لك ولأهل الإيمان بك، رحيما بك وبهم أن يعاقبهم على سالف ذنب منهم سلف بعد توبتهم منه
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٩ · ص ١٣٨