سورة الأحزاب › وقوله: {وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك} [الأحزاب: 50] يقول: وأحللنا لك إماءك اللواتي سبيتهن، فملكتهن بالسباء، وصرن لك بفتح الله عليك من الفيء {وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك} [الأحزاب: 50] فأحل الله له صلى الله عليه وسلم من بنات عمه وعماته وخاله
كما: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن السدي، عن أبي صالح، عن أم هانئ، قالت: " خطبني النبي صلى الله عليه وسلم، فاعتذرت له بعذري، ثم أنزل الله عليه: {إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت PageEndV19P131 أجورهن} [الأحزاب: 50] . . . . إلى قوله {اللاتي هاجرن معك} [الأحزاب: 50] قالت: فلم أحل له، لم أهاجر معه، كنت من الطلقاء " وقد ذكر أن ذلك في قراءة ابن مسعود: (وبنات خالاتك واللاتي هاجرن معك) بواو؛ وذلك وإن كان كذلك في قراءته محتمل أن يكون بمعنى قراءتنا بغير الواو، وذلك أن العرب تدخل الواو في نعت من قدم تقدم ذكره أحيانا، كما قال الشاعر: [البحر الطويل] فإن رشيدا وابن مروان لم يكن %~% ليفعل حتى يصدر الأمر مصدرا ورشيد هو ابن مروان وكان الضحاك بن مزاحم يتأول قراءة عبد الله هذه أنهن نوع غير بنات خالاته، وأنهن كل مهاجرة هاجرت مع النبي صلى الله عليه وسلم