سورة الأحزاب › القول في تأويل قوله تعالى: {ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنة الله في الذين خلوا من قبل وكان أمر الله قدرا مقدورا} [الأحزاب: 38] يقول تعالى ذكره: ما كان على النبي من حرج من إثم فيما أحل الله له من نكاح امرأة من تبناه بعد فراقه إياها
كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة {ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له} [الأحزاب: 38] «أي أحل الله له»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٩ · ص ١١٩